الاثنين، 12 نوفمبر، 2012

قطر: البورصة ونظيراتها الخليجية تواصل مشوار الهبوط

قطر: البورصة ونظيراتها الخليجية تواصل مشوار الهبوط
 رويترز : استهل المؤشر العام لبورصة قطر أمس أول تعاملات الأسبوع على تراجع جديد.
فقد فَقَد مؤشر ثاني أكبر أسواق المال العربية %0.5 من قيمته وصولا لمستوى 8528 نقطة.
وارتقت قيم التداول لتبلغ قرابة 196.8 مليون ريال، بيد أن تلك السيولة صبت باتجاه البيع.

وفقد سهم بنك الدوحة قرابة %2.6 من قيمته ليبلغ مستوى 52.6 ريال، فيما خسر نظيره الخدمي «بروة» زهاء %0.7 من قيمته السوقية ليعود أدراجه لمستوى 28.6 ريال.
وتراجع سهم شركة اتصالات قطر «كيوتل» بنحو %0.6 وصولا لمستوى 106 ريالات، كما فقد «QNB» ذات النسبة تقريبا ليغلق عند 133.1 ريال، كما سجل سهم «صناعات قطر» تراجعا طفيفا ليغلق عند 151.5 ريال.
وبموازاة ذلك، تصدر سهم «الطبية» الأسهم المرتفعة بأكثر من %7 عند 14.8 ريال، ومن ثم ارتفع سهم «الإسلامية القابضة» بنحو %2 مغلقا عند 38 ريالا، ثم سهم «مخازن» بنحو %1.6 عند 42 ريالا.

خليجياً

تراجع مؤشر البورصة السعودية للجلسة الثانية أمس الأحد مع إقبال المستثمرين على البيع لجني الأرباح في أسهم شركات البتروكيماويات، بينما أغلقت بورصة الكويت مرتفعة عند أعلى مستوى في 3 أسابيع مدفوعة بآمال المستثمرين بشأن تحسن الأوضاع الاقتصادية والسياسية.
وتراجع سهم الشركة الوطنية للبتروكيماويات (بتروكيم) %9.9 بعد أن قالت إن مشروعها للبوليمرات توقف بصفة مؤقتة بسبب مشاكل فنية.
وقام المستثمرون بجني الأرباح في أسهم شركات أخرى للبتروكيماويات؛ حيث خسر سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) %0.6 بينما نزل سهم الشركة المتقدمة للبتروكيماويات %1.
وهبط مؤشر شركات البتروكيماويات بنسبة %0.8.
وكان لأسهم البنوك دور أيضا في تراجع مؤشر البورصة؛ إذ انخفض سهم مصرف الراجحي %0.4 بينما خسر سهم البنك السعودي الهولندي %1.8.
وأغلق مؤشر البورصة منخفضا بنسبة %0.5 ليصل إلى أدنى مستوى له في خمسة أسابيع. وهذا أدنى مستوى إغلاق للمؤشر السعودي منذ السادس من أكتوبر.
وأغلق مؤشر بورصة دبي على تراجع بنسبة %0.2 بينما تراجع المؤشر العام لسوق أبوظبي %0.1.
وقال نبيل الرنتيسي العضو المنتدب في مينا كورب بأبوظبي إن المستثمرين يعتقدون أن الأسهم الإماراتية تحظى بقيمة جيدة في الوقت الحالي ويحتفظون بأسهمهم حتى ترتفع أسعارها.
وأضاف أن شراء الأسهم من جانب المؤسسات كان إيجابيا وأن المشترين الجدد ينتظرون أي محفز.
وانخفضت أسهم البنوك في أبوظبي حيث تراجع سهم بنك أبوظبي الوطني وبنك أبوظبي التجاري بنسبة %2.4 و%1.2 على الترتيب.
وارتفعت أسهم الدار وصروح العقاريتين بنسبة %1.6 إلى 1.3 درهم عند الإغلاق.

ارتفاع بالكويت
من ناحية أخرى ارتفع مؤشر بورصة الكويت إلى أعلى مسوياته في ثلاثة أسابيع.
وارتفع سهما بيت التمويل الكويتي والبنك الأهلي المتحد بنسبة %1.3 بينما قفز سهم مباني %5.1.
ويقول محللون إن زيادة تداول الأسهم القيادية في الكويت جاءت نتيجة لعمليات شراء قامت بها صناديق تابعة للدولة لدعم السوق التي تراجعت في الرابع من نوفمبر إلى أدنى مستوياتها خلال ثمانية أعوام.
وكان أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح قال الأسبوع الماضي إنه سيعمل على معالجة المشكلات السياسية وتنشيط الاقتصاد، ما قد يعني أيضا إنعاش مشروعات التنمية المتوقفة.
وقال فؤاد درويش رئيس خدمات السمسرة لدى بيت الاستثمار العالمي (جلوبل) «على مؤشر من عشر درجات لتقييم نشاط المحفظة الوطنية (المملوكة للدولة) أقول إنه ما زال عند درجتين أو ربما ثلاث درجات». وأضاف «شهدنا نشاطا متزايدا في أسهم مثل زين ومباني.. ما يشير إلى تجميع استراتيجي منظم في سهمين تمتعا بأوضاع مالية معقولة في الربع الثالث من العام. وكان للمحفظة الوطنية بالتأكيد يد في هذا التدفق بمجرد حثها آخرين على أن يحذو حذوها من خلال بعث الثقة الضرورية في السوق». وظل سهم زين ثابتا عند الإغلاق.
وزاد المؤشر السعري بنسبة %0.2 ليغلق عند أعلى مستوى له منذ 18 أكتوبر.
مجلة أسرار نت
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...