مجلة أسرار نت:
أقام عشائر العرب في منطقة خلدة وليمة عشاء على شرف رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان عربون شكر وتقدير له على رعايته مصالحة أتت بعد إشكال كان قد وقع بين أفراداً من العشائر، حضر المناسبة إلى جانب الأمير مجيد طلال ارسلان ممثلاً النائب ارسلان، رئيس بلدية مدينة الشويفات ملحم السوقي، وأعضاء من المجلس البلدي، ورئيس دائرة الشويفات في الحزب الديمقراطي اللبناني منير الريشاني، وفعاليات وكبار عشائر العرب.
ألقى كلمة الترحيب الإعلامي علي شاهين، شكر فيها لأرسلان "الدور الكبير والدائم في نشر الوفاق والصلح بين أبناء المنطقة الواحدة لا بل الوطن بأسره، مثنياً على دعمه الدائم لكل المساعي الخيّرة التي تصبّ في خانة وحدة أبناء العرب الذين هم من صلب خلدة منذ القدم"، كما أكّد شاهين "أنّ عشائر العرب وكما كانوا منذ أيّام المغفور له المرحوم الأمير مجيد ارسلان أوفياءً لدارة خلدة وللدوحة الأرسلانية فسوف يبقون على هذا النهج الوطني دوماً".
من جهته قال الأمير مجيد ارسلان في كلمة له: " ليس غريباً على الأمير طلال رعاية صلحة بين أبناء المنطقة الواحدة، فهذه هي مبادئه، وهذا هو نهج المدرسة الأرسلانية على مرّ التاريخ، ونحن نمرّ في زمن تكاثرت فيه الصراعات دولياً وإقليمياً وحتّى محلياً، وعلينا أن نعمل معاً لمنع الفتن أو فتيل الفتنة من الدخول بيننا وجرّنا إلى منزلقات نحن بالغنى عنها في وقتنا الراهن".
وأضاف: "نشدّد اليوم على ما كان يردّده باستمرار بطل الإستقلال المرحوم الأمير مجيد ارسلان، أنّ مفتاح دارة خلدة هو للعرب، ونجدد التأكيد على هذه الثوابت مهما مرّت غيوم رمادية في بعض الأحيان، إلاّ أنّه تبقى أبواب دارة خلدة مفتوحة للجميع وفي كل الأوقات، وكما نحن الآن نجلس بين أهلنا وإخواننا العرب في بيتنا، كذلك الأمر حين تجتمعون أنتم في دياركم في خلدة".
ألقى كلمة الترحيب الإعلامي علي شاهين، شكر فيها لأرسلان "الدور الكبير والدائم في نشر الوفاق والصلح بين أبناء المنطقة الواحدة لا بل الوطن بأسره، مثنياً على دعمه الدائم لكل المساعي الخيّرة التي تصبّ في خانة وحدة أبناء العرب الذين هم من صلب خلدة منذ القدم"، كما أكّد شاهين "أنّ عشائر العرب وكما كانوا منذ أيّام المغفور له المرحوم الأمير مجيد ارسلان أوفياءً لدارة خلدة وللدوحة الأرسلانية فسوف يبقون على هذا النهج الوطني دوماً".
من جهته قال الأمير مجيد ارسلان في كلمة له: " ليس غريباً على الأمير طلال رعاية صلحة بين أبناء المنطقة الواحدة، فهذه هي مبادئه، وهذا هو نهج المدرسة الأرسلانية على مرّ التاريخ، ونحن نمرّ في زمن تكاثرت فيه الصراعات دولياً وإقليمياً وحتّى محلياً، وعلينا أن نعمل معاً لمنع الفتن أو فتيل الفتنة من الدخول بيننا وجرّنا إلى منزلقات نحن بالغنى عنها في وقتنا الراهن".
وأضاف: "نشدّد اليوم على ما كان يردّده باستمرار بطل الإستقلال المرحوم الأمير مجيد ارسلان، أنّ مفتاح دارة خلدة هو للعرب، ونجدد التأكيد على هذه الثوابت مهما مرّت غيوم رمادية في بعض الأحيان، إلاّ أنّه تبقى أبواب دارة خلدة مفتوحة للجميع وفي كل الأوقات، وكما نحن الآن نجلس بين أهلنا وإخواننا العرب في بيتنا، كذلك الأمر حين تجتمعون أنتم في دياركم في خلدة".
وختم قائلاً: "أزفّ لكم خبراً في المناسبة هذه، أنّه وبإيعاز من الأمير طلال ستبدأ بلدية مدينة الشويفات عمّا قريب بالعمل على إنشاء قاعة للأفراح والمناسبات في منطقة خلدة لجميع أبنائها وأهلها".
دائرة الشويفات في الحزب الديمقراطي اللبناني
مكتب الإعلام والتوجيه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق