السبت، 28 نوفمبر 2015

أنا أخون زوجي وهذه هي أسباب خيانتي له

أنا أخون زوجي وهذه هي أسباب خيانتي لهبعض النساء يدخلن معترك الخيانة الزوجية، بإرادتهن أو بسبب ظروف خاصة جعلتهن يهربن إلى رجل آخر،
عندما تضيق الحلقة حولهن، ويشتد خناق الزوج وضغوط الحياة، فتلقي بكل مشاعرها على أعتاب أي رجل قد يمنحها شيئا مما تفتقده. هذا ما تؤكده اعترافات زوجات شملهن هذا التحقيق، ولكن هذا لا يعني أن المرأة تدفعها دائما الضغوط التي تعيشها إلى الخيانة، لأن هناك نساء يخن لمجرد الخيانة، ورغم قلة هذه الحالات إلا أنها موجودة.

الانتقام من خيانة الزوج

الخيانة في منظور المرأة هي أي علاقة يقوم بها الزوج مع أخرى، حتى أن تفكير الزوج بأخرى في عرفها خيانة. تطبيق هذا المعيار له حسابات مختلفة عند النساء، حيث تتصاعد مشاعر الغضب والنقمة على الزوج، وتصبح الرغبة في الانتقام منه عارة. قد لاتحب المرأة الرجل الثاني، لكنها تجده السلاح الذي تطعن به كرامة زوجها، لينتهي الأمر بالخيانة التامة، وتجد نفسها في مستنقع الخيانة. في أغلب الأحيان يكون الرجل عاملا رئيسيا في إحداث الفراغ العاطفي في قلب زوجته٠ فبعض الرجال يهملون زوجاتهم لفترات بدلا من تطمينهن، والتأكيد على مكانة الزوجة عنده وأن منزلتها محفوظة لن تتغير. لأن المرأة قد تمر بمرحلة من فقدان الثقة والخوف من المستقبل، وبعض الرجال يؤكدون خوفها، ويجعلونها تمر بمرحلة اختلال في التوازن الفكري والعاطفي، فيتم إشعال نيران الغيرة والغضب والخوف، وبهذه الطريقة يمهد الرجل بيديه لانحراف زوجته، لأن نفسية النساء ليست كلها واحدة، في القدرة على تحمل الضغوطات.

الجوع العاطفي للزوجة

يحدث غياب الإشباع العاطفي بسبب اختلاف المستوى الثقافي للزوجين، أو الفارق العمري الكبير بينهما. وقد يحدث بسبب تدخل الأهل والأقارب والأطفال في حياتهما الشخصية، أو نتيجة ضعف شخصية أحد الزوجين أو كليهما، أو قابليتهما للإيحاء، والانشغال الزائد بأعباء الحياة والأطفال والأهل، على حساب تصحر العواطف والمشاعر، وحصر الحياة الزوجية في إشباع دافع الأمومة أو الأبوة. وقد يحدث غياب الحوار العاطفي بين الزوجين، بسبب تسلط كل من الزوج أو الزوجة على الآخر، أو اتسامهما بالغضب وسهولة الاستثارة، أو كثرة الخلافات بينهما، وما إلى ذلك٠ وإذا عاش الزوجان جفافاً عاطفياً بينهما، فسيبدأ كلّ منهما رحلة التفتيش عن الذات والحنان خارج حدود الآخر، وقد يصل بهما الأمر الى الخيانة، إذاً يمكن اعتبار العاطفة وإخراج المشاعر من أهم الأولويات المشتركة بين الرجل والمرأة، كما أثبتت إحدى الدراسات، فهذا الأمر هام جداً في العلاقة بين الرجل والمرأة، لتحقيق الإشباع العاطفي بينهما وتثبيت أركان البيت. فبالحب يتكامل الرجل مع المرأة، وتصبح الحياة أكثر اشراقاً وبهجة، وتنتفي مشاعر الوحدة والبؤس، لكن من دون البوح بهذه المشاعر، التي تبقى حبيسة الأفئدة، فإن البيت سيبقى بارداً وقد ينهار، وتتفكك حينها الأسرة ويضيع الأبناء٠ الحاجة المادية

عندما تحتاج المرأة ولا يستطيع الزوج توفير احتياجاتها، قد تنجرف أمام مغريات المادة، أو أمام احتياجات الأبناء، وكذلك عندما يبخل الزوج وهو قادر، ويحرم المرأة من أمور تراها مهمة وتدخل السرور على نفسها، ويصل الأمر إلى إحراجها أمام الآخرين ،بسبب المستوى الاجتماعي الذي من المفروض أنها تنتمي إليه، كل هذا قد يضعها في موقف محرج ويضعف شخصيتها مما يسهم في دفعها للخيانة من أجا المال. بالإضافة إلىالبطالة، لأنها تساهم في خلق مشاكل عديدة ومتاعب كثيرة، فبالإضافة إلى الأثر المادي الذي تتركه على الأسرة من عبث مادي ثقيل وخاصة إذا كان رب الأسرة عاطلا، مما يحمل المرأة مسؤولية كبيرة مما قد يؤدي بها إلىاللجوء لكسب المال بطريقة غير مشروعة ومحرمة. كما أن غياب الرجل لفترات طويلة عن البيت، بعيدا عن الأسرة، دون التكلف بمصاريف العائلة قد يدفع الزوجة أحيانا إلى استغلال فرصة غياب الزوج، للبحث عن المال قصد توفير حاجياتها وأبنائها، مما يدفعها إلى الإنحراف نتيجة البحث عن المال، وغياب الرقيب فتنجر إلى الهاوية الاضطراب الجنسي

يتفق البشر على أهمية الجنس، مهما كانت وضعياتهم، مستوياتهم، ثرواتهم، مكانتهم ، أواحتياجاتهم، إنه يمثل بالنسبة للإنسان وظيفة أساسية ومتعة متاحة، وينسى بها و من خلالها ضغوط الحياة اليومية. ورغم مشاركة العنصر البشرى كله فى الحاجة للجنس، الا ان هناك لغزا فى عالمنا العربى حول هذا الموضوع، فهو مازال يحاط بسرية ، وعندما نطلق الكلمة تردد الافواه : عيب، حرام... وهذا ما نتج عنة سوء فهم العلاقات الحميمية بين الزوجين، اضطراب الذات، التباعد عن الاخر، خلق الحدود، زيادة الهواجس والمخاوف، الكدر والهم، وارتفاع نسبة الاكتئاب وتصدع الأسر، نتيجة الجهل بالعلاقات الحميمية وفن صناعتها، وخلق كل هذا مايسمى بالاضطراب الجنسي. والاضطرابات الاكثر شيوعا بين الزوجيين هى نقص الرغبة الجنسية لدى المرأة، وسرعة القذف لدى شريكها، وفى أغلب الحالات يتشابك الاضطرابان معا ويكون أحدهما سببا للآخر . كما زن العوامل النفسية لها دخل كبير في العملية الجنسية، ومنها: الاكتئاب، القلق، الشعور بالذنب، عدم تقدير الذات، الخوف من الفشل في ممارسة الجنس.

الزوجات السحاقيات

إن كثيرا من النساء اللواتي يعشن تجربة زوجية فاشلة، وربما مؤلمة، ينعكس على نفسيتهن أو ميولهن العاطفية والجنسية، بعضهن يصلن إلى مرحلة مرضية تسمى كره الرجال، مما ينتج عنه فراغ يملأنه بالشذوذ العاطفي والجنسي، أي ممارسة السحاق، كنوع من التفريغ العاطفي الجنسي المنحرف، بل إن البعض يزداد مرضهن فلا يجدن لذة جنسية إلا مع مثيلاتهن، ربما بسبب عوامل نفسية ترتبط بالطفولة أو الإنحراف في سن المراهقة، أو التجارب الزوجية الفاشلة ومايلازمها من عنف، والمشاكل التي تنتج عن ذلك.

علاج الخيانة الزوجية

* التعرف على المشكلات الزوجية مبكرا، الاهتمام بها و محاولة حلها بطرق إيجابية، و ليس بالسكوت أو التغاضي عنها.

* اعتراف صاحب المعني بالأمر بمشكلته، و البحث عن حل بدل الإنكار أو التمادي، مما يجعل الطرف الآخر يلجأ لغيره لإشباع رغباته.

* تفادي العناد والتمسك بالرأي لأنه يزيد من النفور وتفاقم المشكلة، واللجوء إلى أطراف خارجية قد يكون سبباً في تفاقمها.

* الاهتمام باختيار الزوجة الصالحة و الزوج الصالح، و عدم تغليب الجوانب المادية في مقومات الاختيار٠

* أن يسعى كلتا الطرفين إلى التجديد والتطوير في طرق تعاملهما.
شهادات

هند 35 سنة موظفة ببنك بمراكش: زوجي يعلم أن لي عددا من العلاقات ، وهو من شجعني على ذلك، ولكن بطريقة غير مباشرة، فقد كان يصطحبهم إلى منزلنا ليتسامروا ويحتسوا ( الخمر )، حاولت الانفصال منه في بداية معرفتي برغبته وميوله، إلا أنه كان يرفض بشكل قاطع فكرة الانفصال ، ويضربني بعنف مما وضعني في خانة ضيقة. وتضيف: لكنني أردت الانتقام منه ، فأقمت علاقات كثيرة مع رجال لا يعرفهم، وبدون علم منه، وبذلك فكل ما أحصل عليه من هدايا وأموال يكون لي وحدي، وأحاول قدر الإمكان أن لاأجعله شريكا لي في بيع جسدي.

إيمان 40 ربة بيت من الدار البيضاء: تزوجت من رجل متزوج، وأنجبت منه طفلتين، كان يقضي وقته في معاشرة ( بنات الهوى )، ويصرف عليهن بسخاء، ضارباً عرض الحائط كل شيء، تحمّلت وصبرت، لكنني شعرت بأنني رخيصة عنده ، وفي إحدى المرات استأجر لي شقة، وكانت صاحبة الشقة تسكن في الطابق العلوي من البناية، امرأة لها علاقات كثيرة و كنت ألآحظ خروجها كل يوم بصحبة رجل، وسيارة مختلفة. فتعرفت عليها وحكيت لها واقع حالي، فسخرت مني ونصحتني أن أكون سيدة الموقف، وأن المرأة يجب أن تنتقم من الرجل الذي يخونها وتعيش كما يحلو لها، وأقنعتني بأسلوب حياتها، فبدأت تعرفني على رجال، وزادت علاقاتي وتشعبت، حتى أنني أصبحت لا أميز بينهم، وزادت المشكلات مع زوجي وطلقني بعد أن عرف بوضعي، وأخبر أهلي الذين رموني في بيت أنا وبناتي، وخصصوا لي مبلغاً شهرياً لا يكفي لأيام، ولأني بحاجة إلى الحب والاهتمام والمال أيضا، بقيت على حالي بل أصبحت أسوأ من السابق من حيث علاقاتي غير الشرعية بالرجال.

أما الزوجة نرمين 29 سنة أستاذة من فاس فتعيش حالة فراغ عاطفي، مع زوج لا تربطها به سوى الماديات التي تحصل عليها بالكاد، إذ يتسم بالبخل في كل جوانب الحياة سواء في الحديث أو المعاشرة الزوجية، فكل شيء لديه محسوب بقدر الاحتياج إليه، مما جعلها تتجه إلى التحدث مع الناس عن طريق الانترنت، وتعرفت إلى شخص من البحرين، وأصبح يسمعها أجمل الكلام ووعدها بالزواج، فكان أن طلبت الطلاق من زوجها كي تتزوج الآخر، الذي عرفته عن طريق الإنترنت، ولم تجد غضاضة في أن تترك بيتها وأبناءها وزوجها، بعد زواج استمر خمسة عشر عاما، وكل ما يهمها أن تحيا بشكل طبيعي حتى إن لم يف الحبيب بوعوده وظلت بلا زواج.

نادية 32 سنة تشتغل بالدار البيضاء أنا أخون زوجي مع رب عملي، وإذا رفضت يوما فسوف يطردني من العمل وأنا بأشد الحاجة إليه.
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...